الرئيسية>> المقال الصحفي

خطة إنفينيتي الطموحة للتوسّع عالمياً تعتمد على تراثٍ شغوف

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 يوليو 2013: ستكون منطقة الشرق الأوسط الحاضنة الأولى لأكثر خطط إنفينيتي الطموحة وضوحاً حتى الآن والموجهة لتعزيز تواجدها في قطاع السيارات الفاخرة. فبعد فترة لم يسبق لها مثيل امتدت 12 شهراً لتعزيز الهيكلية التنظيمية للشركة وقوة علامتها التجارية في كافة أنحاء العالم، سيبدأ تنفيذ استراتيجية تسمية المنتجات الجديدة في المنطقة والتي ستُطبق على مجموعة موديلات إنفينيتي ذات الأداء المُلهم. 


وقال سمير شرفان، المدير التنفيذي، إنفينيتي – نيسان في الشرق الأوسط: "تتمثل رؤية إنفينيتي على الأمد الطويل في بناء علامة تجارية طموحة يتوق الناس للحصول عليها، ونهدف إلى المنافسة ضمن مجموعات السيارات الفخمة بمنتجاتنا الرائعة وقوة علامتنا التجارية وتجارب عملائنا. وفي نحو 12 شهراً، حققنا الكثير فيما يتعلق بالهيكلية التنظيمية المطلوبة لتحقيق هذا الأمر".


وأضاف: "إن موديلاتنا هي أكثر العناصر وضوحاً للعيان، ولكي نفي بوعودنا المتعلقة بمجموعة أكبر من السيارات، قمنا بإعداد استراتيجية تسمية المنتجات. وفي الشرق الأوسط، سنلعب دوراً ريادياً في المرحلة التالية ضمن الخطة الاستراتيجية العالمية مع بدء تنفيذ التسلسل الهرمي الجديد في تسمية المنتجات والمُستلهم من أول سيارة تمثل رمز إنفينيتي، وهي سيارة إنفينيتي Q45".


وكانت إنفينيتي Q45 دُشنت في الثامن من نوفمبر 1989 بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد شملت الشخصية التي تحافظ عليها موديلات إنفينيتي، إضافة إلى التصميم العاطفي والتكنولوجيا الدقيقة والأداء السلس، كما ساهمت إنفينيتي Q45 في ارساء مفهوم سيارات السيدان العصرية الفاخرة. زُودت السيارة بمحرك V8 قوي ذو استجابة سريعة، لتحقق نجاحاً مباشراً بين العملاء بفضل الدمج بين عناصر الراحة والملاءمة للسائق والمزايا والهندسة المتفوقة. ولم يؤسس اسم إنفينيتي Q45 العلامة التجارية عالمياً فحسب، بل كانت السيارة أيضاً أول مركبات إنفينيتي يتم بيعها في منطقة الشرق الأوسط.


ومنذ اليوم الأول، حافظت مجموعة سيارات إنفينيتي على وجود موديل يبدأ بحرف "كيو" (‘Q’).


واليوم، وفي اختلاف صارخ عن السنوات الأولى من عمر العلامة التجارية، تشمل مجموعة سيارات إنفينيتي ثمانية موديلات وتتوفر في نحو 50 بلداً حول العالم. ولعب التوسع في مجموعة المنتجات والتواجد الجغرافي للعلامة التجارية دوراً محورياً في المساعدة على تحقيق رقم قياسي جديد في المبيعات ليبلغ عدد السيارات المباعة في السنة المالية 2012 نحو 173000 سيارة، بزيادة قدرها 12% مقارنة بنتائج السنة المالية 2011.


وسيلعب تأسيس أسواق جديدة، مثل السوق البرازيلية التي تنمو بسرعة، في عام 2014 دوراً كبيراً في تحقيق الأهداف الطموحة للمبيعات، بينما ستُشكل مجموعة المنتجات أبرز عامل للنمو. وستتيح تسمية المنتجات الجديدة مجالاً طبيعياً لهذا التوسّع.


وحسب الخطة المعتمدة لموديلات إنفينيتي، سيتم ببساطة وضع حرف (‘Q’) قبل اسم سيارات السيدان والكوبيه والسيارات المكشوفة، أو حرف (‘QX’) للسيارات من فئة الكروس أوفر والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات. وللتعريف المنطقي بالتسلسل الهرمي الموديلات، سيتبع الحرف رقمان، وكلما كان الرقم مرتفعاً، كلما كانت مكانة المركبة أعلى ضمن مجموعة الموديلات.


وسيتم تنفيذ استراتيجية الأسماء الجديدة عبر مراحل منطقية ضمن فترة توفر مجموعة المنتجات الحالية مع تدشين موديلات جديدة كل عام – وستكون سيارة إنفينيتي QX70 (التي كان اسمها إنفينيتي FX سابقاً) أول مركبة تحمل اسماً جديداً في منطقة الشرق الأوسط.


واختتم شرفان حديثه قائلاً: "ستساعد استراتيجية تغيير الأسماء في مجموعة سياراتنا الفاخرة إنفينيتي في نموها المستقبلي، كما ستُمثل إشارة بارزة بأن إنفينيتي تحقق تقدماً جيداً في خطتها متوسطة الأمد. ونأمل أن يكون لعملائنا ومحبي علامتنا التجارية نفس درجة الإثارة فيما يتعلق بالجيل القادم من مركبات إنفينيتي".

الملحقات

  • خطة إنفينيتي الطموحة للتوسّع عالمياً تعتمد على تراثٍ شغوف

  • 2854 kb