الرئيسية>> المقال الصحفي

إنفينيتي EMERG-Eمن سيارة إختبارية إلى واقعية في غودوود


دبي، الإمارات العربية المتحدة (27 يونيو 2012)– أصبحت إنفينيتي EMERG-E، السيارة الرياضية العالية التقدم المجهزة بمحرك بوضعية وسطية والتي تُعطي نظرة مثيرة عن مستقبل إنفينيتي، لتوها أكثر إثارةً، فبعد إطلاقها كسيارة إختبارية ضمن معرض جنيف الدولي للسيارات في وقتٍ سابق من العام الحالي، سيُسجّل مهرجان غودوود للسرعة (28 يونيو -1 يوليو) الإطلاق العالمي لفئتها العاملة بشكلٍ كامل.

وعلى الرغم من أنَ عملية إنتقال أي سيارة إختبارية من الطور التجريبي لتُصبح نموذج عرض قابل للعمل أمر غير مألوف، إلا أنَ هذا هو تحديداً ما قامت به إنفينيتي إنسجاماً مع مجلس الإستراتيجية التقنية للجهات الحكومية في المملكة المتحدة وبالتعاون الوثيق مع TSB وشركائها لوتس للهندسة، NTCE، CGI،EVO ، Xtrac وأعضاء من كبار الخبراء التقنيين في المملكة المتحدة، الأمر الذي جعل من EMERG-E واقعاً ملموساً.

وقال جيري هاردكاسل، نائب رئيس قسم تصميم السيارات وتطويرها لدى مركز أوروبا للتقنية في مجموعة نيسان ورئيس مجلس صناعة السيارات في المملكة المتحدة: "في العادة تظهر هذه النماذج التصميمية الإختبارية في معارض السيارات وهي تحتوي على محرك كهربائي صغير يوفر لها تحديداً ما يلزم لإيصالها من وإلى منصات العرض، أما نحن فكان لنا قول آخر، فماذا لو قمنا بوضع سيارة حقيقية وأظهرنا كيف ستبدو عندما تُصبح سيارة قابلة للعمل بالتزامن مع الاستفادة من التعاون مع شركات في المملكة المتحدة لعرض قدرات المملكة المتحدة في هذا المجال." 

وتُظهر التقنيات المتقدمة المعروضة في إنفينيتي EMERG-E بشكلٍ متعمد المعرفة التي تتوفر لدى مورّدون يتجاوزون القاعدة العادية لـ إنفينيتي في سبيل البحث عن الوسائل الكفيلة بالكشف عن أكثر المعدات إبتكاراً وقاعدة المعرفة الأعمق، حيث أظهر هذا البحث أنَ إنفينيتي أصبحت جزءاً من مبادرة مجلس الإستراتيجية التقنية للجهات الحكومية في المملكة المتحدة الذي يهدف الى تسريع وصول السيارات المنخفضة الإنبعاثات الكربونية إلى طرقاتنا، كما ساهم التمويل الجزئي القادم من TSB بشكلٍ كبير بتعميق المصادر التي يمكن لـ إنفينيتي أن تستمدها خلال تطوير EMERG-E والتقنيات المتصلة بها من أجل مستقبل السيارات.

وتابع هاردكاسل قائلاً: "إنه تعاون الشركات في المملكة المتحدة لإظهار القدرات المحتملة التي يمكن للسيارات المنخفضة الإنبعاثات الكربونية أن تحققها، فقد أخذنا قاعدة لوتس ايفورا وقمنا معها بتطوير مجموعة محركة جديدة تهدف لإستبدال مقاييسهم بسلسة ممددة من الفئات الكهربائية لـ EMERG-E التي تُعتبر سيارة تتمتع بشكلٍ رائع تُظهر أنَ السيارات الكهربائية لا يتوجب عليها بالضرورة أن تكون مملّة."

وبالإضافة الى احتوائها على مجموعة من التقنيات الجديدة والمثيرة التي ستتبناها إنفينيتي في سياق بحثها عن إمكانية بناء سيارات عالية الأداء تتمتع بإعتمادية، توفر إنفينيتي
 EMERG-E لأول مرة تعبيراً منعشاً عن لغة التصميم التي تعتمدها إنفينيتي في سيارات رياضية عالية الأداء مجهزة بمحرك بوضعية وسطية.

وقال فرانسوا بانكون، مدير عام قسم المنتجات الإختبارية والمتقدمة: "تمتلك إنفينيتي معرفة عميقة عن ماهية المحرّكات ذات الإحتراق الداخلي لأنَ هذا هو ما توفره، كما أننا نمتلك أيضاً معرفة عميقة عن ماهية المحركات الهجينة التي أصبحنا نوفرها حالياً في الأسواق، فهذا الأمر هو بمثابة تغيير قوانين اللعبة وهو طريقة جديدة في التفكير فيما يتعلق بالسيارات الرياضية المستقبلية."

وتبقى سيارات العرض وفية لروحية وإلهام السيارة الإختبارية، حيث أنها تحتوي على محركين كهربائيين يولدان 402 حصان، مما يجعل EMERG-E قادرة على التسارع من 0 الى سرعة 100 كلم/س بأربع ثواني فقط، ومن 0 إلى 208 كلم/س بزمن سلس يبلغ 30 ثانية فقط. والأهم من ذلك أنها تعمل لمسافة 48 كيلومتر كوسيلة نقل مدينية لا تُصدر أي إنبعاثات، ثم عندما يتجاوز مداها حدود الـ 48 كيلومتر يتدخل محرك الوقود ليعمل بتناغم مع المحركين الكهربائيين وهي تُصدر إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بما مقداره 55 غرام (دورة قيادة السيارات الأوروبية) فقط لكل كليومتر على مدى يبلغ 480 كليومتر.

وتوجه هذه المحركات المتقدمة قوتها عبر ناقل حركة بسرعة واحدة من نوع (XTRAC) لتولد ما هو بشكلٍ فعَال ترس تفاضلي مفتوح، ويُقلل هذا الترتيب بشكلٍ كبير الخسائر الناجمة عن إحتكاك مجموعة الحركة، فيما تتحكم محولات الطاقة الأربعة بالمحركات ودورهم في إعادة توليد الطاقة الناجمة عن الكبح، حيث توجه هذه القوة المستردة إلى بطاريات تعمل بتقنية الليثيوم أيون مثبَتة خلف المقاعد. ويمكن إعادة شحن البطاريات من المصدر الأساسي للطاقة (محلي وسريع الشحن) وتخزين ما يكفي من طاقة لدفع إنفينيتي EMERG-E إلى مدى يبلغ 30 ميلاَ في المدينة، في الوقت الذي يبدأ محرك الوقود بالعمل كمولد. وقد تم تصميم المحرك المهندس لدى لوتس المؤلف من ثلاثة أسطوانات سعة 1.2 ليتر ليعمل على زيادة المدى، كما أنه يعمل على سرعات تتراوح بين 1500 و 4000 دورة في الدقيقة مولداً القوة القصوى على سرعة دوران محرك تبلغ فقط 3500 دورة في الدقيقة.

ويبقى البرنامج بمثابة عملية تعلُم مستمرة، حيث تم تحقيق العديد من التحسينات الأساسية والحاسمة لإنجاح نموذج العرض، ويقول هاردكاسل:" إذا لاحظتم، فإنَ السيارة الإختبارية لا تحتوي على جناح، لذا فقد أضفنا الجناح إلى نموذج العرض لأننا كنا بحاجة إلى أن نوازن قوة الرفع في السيارة بين الأمام والخلف، كما أنَ هذا الجناح قابل للإستخدام وليس فقط مجرد إضافة تجميلية وهو يسمح بتحقيق توازناً جيداً للغاية على صعيد قوة الرفع في الأمام والخلف."

ولا تقف الأمور عند هذا الحد، فبما أنها دراسة إختبارية تتعلق بمستقبل التقنيات المستخدمة في مجال السيارات والتي ستؤدي الإستفادة منها إلى تغيير النهج المتَبع للحصول على أداء مستدام ومسؤول من الناحية البيئية، لذا فإنَ نموذج العرض سيخضع لجدول تجارب يمتد لسنة.



وسيتم عرض أداء EMERG-E بشكلٍ كامل خلال مهرجان السرعة في غودوود، حيث سيقوم سائقو إنفينيتي المحترفون بإجتياز مسار الهضبة الشهيرة يومي الجمعة والسبت، قبل أن يجلس سائق فريق رد بول ريسنغ في سباقات الفورمولا واحد مارك وبر خلف المقود يوم الأحد.

وقال هاردكاسل: "يُعتبر غودوود بمثابة إستعراض جماهيري كبيرونحن سنتعلم الكثير هناك، فنحن نقوم بعمليات التطوير والضبط أمام الجمهور بشكلٍ كامل، ولكن هذا كان جزء من الفكرة التي تفيد بإستخدام التمويل القادم من TSB. كما نريد أن نُروج ليس فقط لما نقوم به بل أيضاً ما تقوم به TSBوما يقوم به مجلس السيارات وكيف إحتضنت إنفينيتي هذا الأمر ودعمته. وبطبيعة الأمر فإنَ ما نقوم به هو أمر عمومي جداً الا أنه مثير للغاية أيضاً."

"إنه الحدث الأول في غودوود، ولكن بعدها من المفترض أنَ تذهب السيارة برحلة حول العالم، وهذا برنامج يتألف من عملية تطوير مستمرة، ففي الواقع سيقوم المشاهدون في غودوود برؤية السيارة قبل العديد من كبار موظفي نيسان، ويُظهر هذا درجة العمومية التي تتمتع بها عملية التطوير."

وتُمثل إنفينيتي EMERG-E تحدي تصميمي وهندسي لـ إنفينيتي وشركائها TSB، حيث يتابع هاردكاسل قائلاً:"نحاول مع EMERG-Eأن ندرس ونتحقق ونعرض أمرين: الأول هو معرفة ما هي الفائدة المحتملة التي يمكن للسيارات الرياضية المزودة بمحرك وسطي أن تضيفها على سلسلة سيارات إنفينيتي، والثاني هو ما يمكن أن تضيفه المجموعات المحركة الجديدة والتي تتمتع بمدى أطول."

"وتسنى لنا أن نبني سيارة إنفينيتي رياضية تتمتع بمحرك يتخذ وضعية وسطية، مما سيميزها عن باقي سيارات نيسان وإنفينيتي، حيث أن مبدأ المحرك الوسطي يمكنه أن يستوعب أي مجموعة محركة، لذا إتخذنا القرار الجريء."

" وتمتلك كل من نيسان وإنفينيتي مسبقاً الكثير من التقنيات التي تتعلق بمحركات السحب العادي، المحركات المزودة بتوربو، محركات الديزل، السيارات الكهربائية والسيارات الهجينة، الا أننا في السابق لم ندرس بشكلٍ عميق الإمكانات التي يمكن للسيارات الكهربائية التي تتمتع بمدى طويل أن تحققها، وهذا ما دفعنا الى أن نقوم بدراسة المجموعات المحركة الجديدة. اذاً، ومع EMERG-E فنحن جمعنا الأمرين معاً."

وتُنير إنفينيتي EMERG-E مساراً ضمن خارطة الطريق التي تعود لمجلس السيارات والمجموعة التقنية، الأمر الذي حدد هدفنا بتوفير تقنيات يمكن الإعتماد عليها بيئياً بشكلٍ مستدام في السيارات، ويتطلب التفويض القادم من الحكومة في المملكة المتحدة تطوير مجموعات محركة مبتكرة كتقنية تطويل المدى المستخدمة في EMERG-E والتي تقلل من إنبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، أما الامر الآخر الذي يُعتبر عنصراً أساسياً ضمن خارطة الطريق فهو وزن السيارة.

ويقول هاردكاسل هنا: "اذا قمت ببناء سيارة خفيفة الوزن، فإنَ أي مجموعة محركة تجهزها بها تتمتع بنسبة منخفضة من إنبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون، لذا فإنَ الوزن المنخفض كان أحد العناصر الأساسية التي وضعناها في الحسبان مع EMERG-E" ومع الهيكل المصنوع من الالومنيوم والجسم المصنوع من الألياف الفحمية واللذان يوفران المزيد من الصلابة بمقدار 20 بالمئة بالتزامن مع خفض الوزن بمقدار 50 بالمئة بالمقارنة مع الألواح المصبوبة التي تُستخدم غالباً في بناء السيارات الرياضية، حيث أنَ وزن السيارة البالغ 1598 كلغ هو ضمن الهدف الذي وضعناه، وطبعاً فإنَ الوزن المنخفض يُساهم بشكلٍ كبير بتحسين الأداء العام للسيارة.

ومع دفعها لحدود المجموعات المحركة المستدامة بيئياً وتقنية المواد المبتكرة، فإنَ EMERG-E تُحضر مستقبل السيارات الى وقتنا الحالي، حيث يمكنكم أن تشاهدوها أثناء تجربتها الفعلية  لأول مرة ضمن مهرجان غودوود للسرعة. 

الملحقات

  • إنفينيتي EMERG-Eمن سيارة إختبارية إلى واقعية في غودوود

  • 2854 kb